ليت شعري بما تظنك تصبي * قلب [ 1 ] ودان يا كسير الجناح [ 2 ]
أبوجه كأنه وجه قرد * حائل اللون خامد المصباح
نمشة فوق صفرة فنراه * كونيم الذّباب في اللقاح
إنما أنتم فقاح فمهلا * ما غناء الفقاح في الأحراح [ 3 ]
إنّ من يعشق النساء بلا أير * كمثل الغازي بغير سلاح
لن يكون الطعان إلا برمح * فدعوا الطعن للطوال الرّماح
ثم قال :
معشرا شبهوا القرود ولكن * خالفوها في خفة الأرواح « 1 »
وهي طويلة . ومن أعجب ما قيل في البخر قول الخالديين « 2 » في رجل حلق سباله [ 4 ] بعد أن أطاله :
حلقت سبالك جهلا بما * [ 334 ز ] يواري [ 5 ] من النكرات القباح
فعذّبت صحبك حتى المساء * وعذبت عرسك حتى الصباح
فلا أبعد اللّه ذاك السّبال * فقد كان سترا على مستراح [ 6 ] « 3 »
هامش
[ 1 ] ساقطة من ( ج ) و ( ز ) الزيادة من ( ك ) .
[ 2 ] النجاح في ( ز ) .
[ 3 ] الأصراح في ( م ) .
[ 4 ] سأله في ( ج ) .
[ 5 ] بوادره في ( ز ) ، بواره في ( ن ) و ( م ) .
[ 6 ] قراح في ( ز ) .
( 1 ) ديوانه 2 / 534 ، 535 والأخير في المنتخل 1 / 458 .
( 2 ) هما سعيد بن هاشم ( ت 371 ه ) ومحمد بن هاشم ( ت 380 ه ) أخوان شاعران أديبان من أهالي الخالد من قرى الموصل من خواص سيف الدولة ، ولهما خزانة كتب ، لهما تأليف في الأدب وكانا يشتركان في النظم فنسب إليهما معا ، من أشهر مؤلفاتهما ( الأشباه والنظائر ) . اليتيمة 1 / 471 والفهرست 240 ومعجم الأدباء 1 / 208 وفوات الوفيات 1 / 170 واللباب 1 / 339 .
( 3 ) ديوانه 158 .