مطر أبوك أبو أهلّة وابل [ 1 ] * ملأ البسيطة عدّة وعديدا
ورثوا الأبوة والحظوظ فأصبحوا * جمعوا جدودا في العلا وجدودا
أكفاءه [ 2 ] تلد الرجال وإنّما * ولد الحتوف أساودا وأسودا « 1 »
أخذه السري « 2 » فقال في المهلبي :
نسب أضاء عموده في رفعه * كالصبح فيه ترفّع وضياء
وشمائل شهد العدوّ بفضلها * والفضل ما شهدت به الأعداء « 3 »
وهذا من قول البحتري :
لا أدّعي لأبي العلاء [ 3 ] فضيلة * حتى يسلمها إليه عداه « 4 »
وقلت :
قد نلت بالرأي والتمييز منزلة * ما نالها أخواك البحر والمطر
وبالتكرم والأفضال مرتبة * لم يعطها خادماك السيف والقدر
قالوا أيمطر من محل ألمّ به * فقلت قد تمطر الأنهار والغدر
هامش
[ 1 ] وائل ( الديوان ) و ( ن ) .
[ 2 ] أكفاؤه ( ك ) .
[ 3 ] العلي في ( ج ) ، العلا في ( ن ) و ( م ) .
( 1 ) ديوانه 1 / 413 ، 414 ( التبريزي ) و 1 / 405 ، 406 ( الصولي ) والأول في المنتخل 1 / 243 والرابع والسادس في شرح مشكل أبيات أبي تمام 373 ، 374 .
( 2 ) هو أبو الحسن السري بن أحمد الكندي ، شاعر أديب من أهل الموصل ، كان في صباه يرفو ويطرز في دكان بها فعرف بالرفاء ، ثم جاء شعره ومهر في الأدب فقصد سيف الدولة بحلب ومدحه وأقام عنده ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد ومدح جماعة من الوزراء كان بينه وبين الخالديين مهاجاة ، ضاقت به الدنيا عمل بالوراقة والنسخ ، مات فقيرا ببغداد . وفيات الأعيان 1 / 201 واليتيمة 1 / 450 - 530 وتاريخ بغداد 9 / 194 والأعلام 3 / 128 .
( 3 ) ديوانه 9 .
( 4 ) ديوانه 4 / 2403 والمغربية 1 / 415 .