لطيبة ، قال : لك طابت وبك كملت ، وأين بها عن الطيب وهي تربة حمراء وسنبلة صفراء وشجرة خضراء فياف فيح بين قيصوم وشيح . فقال الرشيد لجعفر بن يحيى : هذا الكلام أحسن من الدر المنظوم فأخذه ابن المعتز « 1 » فقال :
يا ربّ ليل سحر كله * مفتضح البدر عليل النسيم
تلتقط الأنفاس برد الندى * فيه فتهديه لنار [ 1 ] الهموم « 2 »
وقال ابن الرومي :
كأن أيّامهن كالبكر « 3 » وقلت :
أيامنا في جواره بكر * وليلنا في فنائه سحر « 4 »
ومنها قول أبي نواس :
أنت الخصيب وهذه مصر * فتدفقا فكلاكما بحر « 5 »
[ 99 ز ] وقوله :
هامش
[ 1 ] كنار في ( ز ) ، فيهديه لحر السموم ( التمثيل والمحاضرة ) .
( 1 ) هو عبد الله بن محمد بن جعفر بن محمد بن هارون بن العباس بن المعتز المتوكل بن المعتصم بن الرشيد بن المهدي بن المنصور ، أخذ عن علماء العربية العلم والشعر . أشعار أولاد الخلفاء 107 ، 296 ووفيات الأعيان 3 / 76 وفوات الوفيات 2 / 239 - 246 ومعاهد التنصيص 2 / 38 .
( 2 ) ديوانه 1 / 220 والتمثيل والمحاضرة 243 .
( 3 ) ديوانه 3 / 921 .
( 4 ) هذا البيت مما أخل به شعره وديوانه ولم أقف على تخريج له في مصادري الأخرى .
( 5 ) ديوانه 1 / 3 ولطائف اللطف 39 .