ما المجد إلا العقد جودك شذره [ 1 ] * ونداك لؤلؤه وأنت نظامه
والجود في يدك اليمين [ 2 ] عنانه * والبأس في يدك الشمال خطامه
ما زال فوتك في اللواء موليا * مولى المخافة خلفه وأمامه
فاعمر على زمن أغر محجل * قد تمّ فيك على الورى إنعامه « 1 »
وقال آخر وأحسن :
كم [ 3 ] صغروا منهم واللّه يكلؤهم * نعماء ما صغرت إلا لأن عظموا
وقال أبو يعقوب الخزيمي [ 4 ] « 2 » :
فلو لم يكن إلا بنفسك فخرها * لكان لها يوم الفخار بك الفضل
جريت على مهل فأتعبت من جرى * [ 104 ز ] فلا تعب يدني إليك ولا مهل
ويبذل دنياه ويمنع دينه * فلا مثل ذا بذل ولا مثل ذا بخل « 3 »
وقلت :
وقفت على يحيى رجائي وإنّما * وقفت على صوب الربيع رجائيا
هامش
[ 1 ] الشذر : قطع الذهب تلقط بلا إذابة ، أو هو اللؤلؤ الصفار ، أو فرز يتصل بها النظم .
[ 2 ] اليمنى في ( ن ) و ( م ) .
[ 3 ] قد في ( ج ) و ( ن ) و ( م ) .
[ 4 ] الخريمي ( ك ) .
( 1 ) ديوانه 200 - 202 وشعره 143 ، 144 وتخريجها 212 .
( 2 ) هو إسحاق بن حسان بن قوهي ( أبو يعقوب ) ، أصله من خراسان من أبناء الصّغد ، استقر ببغداد في العقود الأخيرة من القرن الثاني ، اتصل بالعديد من رجالات العصر ، شهد الفتنة بين الأمين والمأمون ، يوضع في منزلة الفحول . البيان والتبيين 1 / 115 ، 131 ، 132 وطبقات ابن المعتز 293 ، 294 والعرجان والبرصان 302 والشعر والشعراء 831 ، 832 وعيون الأخبار 1 / 131 ومحاضرات الأدباء 2 / 623 .
( 3 ) ديوانه 51 .