وتبعه أبو تمام فقال في ابن أبي دؤاد :
فلتبك [ 1 ] الأحساب أي حياة [ 2 ] * وحيا أزمة وحية واد
عاتق معتق من اللوم [ 3 ] إلا * من مقاساة مغرم أو نجاد « 1 »
ومن أجود ما قيل في صفة الكمال قول كشاجم : « 2 »
ومهذب الألفاظ منطقه * ما فيه من خطل ولا مين
ما شئت من ظرف ومن شيم * ما في محاسنهن من شين
ما كان أحوج ذا الكمال إلى * عيب يوقيه من العين « 3 »
قد أحسن وظرف ولم يقصر في تفليل الحز وإصابة المفصل . ومثله قوله :
يا كامل الآداب منفرد العلا * والمكرمات ويا كثير الحاسد
شخص الأنام إلى كمالك فاستعذ * من شرّ أعينهم بعيب واحد « 4 »
وقال ابن الرومي يمدح بعض العمال وقد نكب :
لا يستطيعك بالتنقص حادث * وأبى لك التكمّل أن تتزايدا
[ 95 ز ] وكأنني بك قد نحوت محمد * في النائبات كما دعيت [ 4 ] محمدا
هامش
[ 1 ] ملئتك ( الديوان ) .
[ 2 ] ضياء ( الديوان ) .
[ 3 ] الهون ( الديوان ) .
[ 4 ] دعوت في النسخ والتصويب من ( ك ) .
( 1 ) ديوانه 1 / 365 ( التبريزي ) و 1 / 378 ( الصولي ) والصناعتين 338 .
( 2 ) هو محمود بن الحسين أبو الفتح الكاتب ، كان من شعراء أبي الهيجاء والد سيف الدولة ، له تصانيف عدة ( ت 350 ه ) . الديارات 167 وفوات الوفيات 4 / 99 ، 100 وديوانه ( عبد الواحد شعلان ) .
( 3 ) ديوانه 386 والثالث في التمثيل والمحاضرة 435 والمنتخل 1 / 210 .
( 4 ) ديوانه 104 والثاني في المنتخل 1 / 210 والتمثيل والمحاضرة 108 وشرح ديوان المتنبي للمعري 3 / 220 .