يسرك مظلوما ويرضيك ظالما * وكل الذي حملته فهو حامله « 1 »
ومثله قول الآخر :
أخو الجدّ إن جدّ الرجال وشمروا * وذو باطل إن كان في الناس [ 1 ] باطل « 2 »
ومن المديح المفرط قول منصور النمري في هارون :
إذا ما عددت [ 2 ] الناس بعد محمد * فليس لهارون الإمام نظير
[ 78 ز ] فضّله على أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ وغيرهم من الصحابة رضي اللّه تعالى عنهم ، وهذا مكروه جدا وأكره منه قول أبي نواس :
تنازع الأحمدان الشبه فاشتبها * خلقا وخلقا كما قد الشراكان « 3 »
فجعل النبي صلى اللّه عليه وسلم ومحمد بن هارون سواء في الخلق والخلق .
وبعد بيت النمري أبيات جياد منها قوله :
منيع الحمى [ 3 ] لكنّ أعناق ماله * بظل النّدى يسطو بها ويسور
كأنه من قول كثير « 4 » :
هامش
[ 1 ] إن كان في القوم ( كتاب بغداد ) .
[ 2 ] عدت في ( ج ) و ( م ) .
[ 3 ] الحي في ( ج ) و ( ن ) و ( م ) .
( 1 ) في الخالديين 2 / 335 والحماسة بشرح الشنتمري 1 / 548 والأغاني 8 / 182 ، 183 والأول في عيون الأخبار 1 / 431 والثاني في اللسان ( بأدل ) والصناعتين 331 منسوبا إلى العجير السلولي .
( 2 ) كتاب بغداد 125 .
( 3 ) ديوانه 1 / 126 والصناعتين 122 .
( 4 ) هو كثير بن عبد الرحمن بن الأسود ، كنيته أبو صخر وعرف أيضا بأبي جمعة من بني مليح ابن عرو بن خزاعة اشتهر بقصة حبه لعزة . معجم الشعراء 350 ، 351 والموشح 143 - 157 والسمط 61 ووفيات الأعيان 1 / 547 - 550 وبروكلمان 1 / 195 .