فلا يبعدنك اللّه حيا وميتا * ومن يعله ركن من الأرض يبعد « 1 »
موضع هذه الأبيات من باب المرائي وإنما أوردتها [ 75 ز ] هنا لأن قوله فيها " قليل التشكي للمصيبات " شبيه بما تقدم من قول الآخر :
ولا جازع من صرفه المتقلّب ومن شعر المحدثين قول أبي تمام :
وعززت بالسبع الذي بزئيره * أمست [ 1 ] وأصبحت الثغور عريفا
قطب الخشونة والليان بنفسه [ 2 ] * فغدا جليلا في العيون [ 3 ] لطيفا
هزته معضلة الأمور وهزها * وأخيف في ذات الإله وخيفا
يقظان أحصدت التجارب حزمه [ 4 ] * شزرا وتقف عزمه [ 5 ] تثقيفا
وسلكن من أترابه [ 6 ] الشعل التي * لو أنهن طبعن كن سيوفا « 2 »
وإنما أخذ وصف هذا البيت من ديك الجن « 3 » وكان أبو تمام كثير الإناخة عليه وهو قوله في مرثيته :
هامش
[ 1 ] عجز البيت ساقط في النسخ واللحق من الديوان بشرح التبريزي .
[ 2 ] معاقبا ( الديوان - الصولي ) .
[ 3 ] القلوب ( الديوان ) .
[ 4 ] جزمه ( التبريزي ) ، عقده ( الصولي ) و ( م ) .
[ 5 ] حزمه ( الصولي ) .
[ 6 ] واسأل من آرائه ( الديوان ) وملكن ( ن ) .
( 1 ) الاختيارين 412 ، 413 والأول في الكامل للمبرد 2 / 497 والصناعتين 274 والأول والثاني في البصرية 2 / 643 والثاني في الأغاني 10 / 10 .
( 2 ) ديوانه 2 / 381 ، 382 ( التبريزي ) .
( 3 ) هو عبد السلام بن رغبان بن عبد السلام بن عبد الله بن يزيد بن تميم ، وكنيته أبو محمد .
وفيات الأعيان 3 / 184 وثمار القلوب 69 وبدائع البدائة 68 والمحب والمحبوب 1 / 59 والأعلام 4 / 5 .