كأنّ في سرجه بدرا وضرغاما « 1 » وقلت :
فتى على نفسه من نفسه رصد * يصدّه إن نطق الشّين والذّاما [ 1 ]
ما زال يغنم مالا ثم يغرمه * ما زال للمال غنّاما وغرّاما
أغر [ 2 ] أربع يحكي الغيث مكرمة * والنجم منزلة والطود أحلاما
تجله [ 3 ] حين يبدو أن تقول له * كأنّ في سرجه بدرا وضرغاما « 2 »
وقد تداول الناس معنى قوله :
فإنك [ 4 ] كالليل الذي هو مدركي فقال الفرزدق « 3 » :
[ 22 ز ] ولو حملتني الريح ثم طلبتنى * لكنت كحيّ أدركته مقادره [ 5 ] « 4 »
وهو دون قول النابغة ؛ لأن الليل أعم من الريح والريح أيضا يمتنع منه
هامش
[ 1 ] الذام : العيب .
[ 2 ] أغرار ربيع يحكي في ( ج ) و ( ن ) و ( م ) أغرار أروع ( ك ) .
[ 3 ] يجله في ( ز ) .
[ 4 ] كأنك في النسخ والتصويب من ( الديوان ) .
[ 5 ] لكنت كشيء أدركته مغادرة في النسخ ( المصون ) والتصويب من ( ك ) .
( 1 ) ديوانه 65 وشرح ديوان أبي الطيب المتنبي للمعري 1 / 156 والكامل للمبرد 2 / 943 ، 1053 .
( 2 ) ديوانه 205 .
( 3 ) هو أبو فراس همام بن غالب بن صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان شاعر تميم المشهور . أسماء المغتالين 182 ، 183 والتذكرة السعدية 135 ، 140 ، 172 والتذكرة الفخرية 32 ، 56 ، 96 ، 137 وبروكلمان 1 / 209 والأعلام 8 / 93 .
( 4 ) ديوانه 340 والمصون 68 .