بأشياء ، والليل لا يمتنع منه بشيء . وأخذ الأخطل قول الفرزدق فقال :
فأنت كالدهر مبثوثا [ 1 ] حبائله * والدهر لا ملجأ منه ولا هرب [ 2 ]
ولو ملكت عنان الريح أصرفه * في كل ناحية ما فاتك الطلب [ 3 ] « 1 »
وأخذ مسلم البيت الأول من الأخطل « 2 » فقال :
وإنّ أمير [ 4 ] المؤمنين وفعله * لكالدّهر لا غاد [ 5 ] بما فعل الدهر « 3 »
وهو أيضا مأخوذ من قول النابغة ، وأخذه أبو تمام فقال :
خشعوا لصولتك التي هي عندهم * كالموت يأتي ليس فيه عار
فالقول همس والنّداء إشارة * خوف انتقامك والحديث سرار [ 6 ] « 4 »
وأخذه علي بن جبلة فقال :
هامش
[ 1 ] مبتوتا في النسخ والتصويب من ( ك ) .
[ 2 ] لكالدهر لا عاد بما أفعل الدهر في ( ز ) .
[ 3 ] البيت ساقط من ( ج ) .
[ 4 ] فإن أمير ( الديوان ) .
[ 5 ] لا عار ( ك ) ، ( المصون ) .
[ 6 ] سرار ( ك ) و ( ن ) وهي سراد في النسخ .
( 1 ) ديوانه 515 والمصون 67 .
( 2 ) هو أبو مالك ، الأخطل ، غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن عمرو من بني تغلب ، وهو أحد الشعراء الثلاثة المشهورين بأنهم أشعر أهل عصرهم . الأخبار الموفقيات 227 وأنساب الأشراف 1 / 70 وبدائع البدائة 20 - 26 وتاريخ الطبري 7 / 290 والتذكرة الحمدونية 1 / 202 و 2 / 155 .
( 3 ) شعره 535 والمصون 69 وأخبار أبي تمام 21 ، وقد صحح هارون نسبته إلى شمعلة بن فائد التغلبي .
( 4 ) ديوانه 1 / 522 ، 523 ( الصولي ) والمنتخل 2 / 637 - 892 والأول في معجم الأدباء 6 / 5214 .