إن تفض عبرتي تجد * كمد القلب باقيا
ربّما تعرف الجوى ، * وترى الدّمع غاليا
ما مقامي
( الخفيف )
ما مقامي على الهوان ، وعندي * مقول صارم وأنف حميّ
وإباء محلّق بي عن الضّي * م كما راغ طائر وحشيّ
أيّ عذر له إلى المجد إن ذ * لّ غلام في غمده المشرفيّ
ألبس الذّلّ في ديار الأعادي * وبمصر الخليفة العلويّ
من أبوه أبي ومولاه مولا * ي ، إذا ضامني البعيد القصيّ
لفّ عرقي بعرقه سيّدا النّا * س جميعا محمّد وعليّ
إنّ ذلّي بذلك الجوّ عزّ ، * وأوامي بذلك النّقع ريّ
قد يذلّ العزيز ما لم يشمّر * لانطلاق وقد يضام الأبيّ
إنّ شرّا عليّ إسراع عزمي * في طلاب العلى وحظّي بطيّ
أرتضي بالأذى ولم يقف العز * م قصورا ، ولم تعزّ المطيّ
كالّذي يخبط الظّلام ، وقد أق * مر من خلفه النّهار المضيّ
أترجو الخلد
( الوافر )
أتذهل بعد إنذار المنايا ، * وقبل النّزع أنبضت الحنايا « 1 »
هامش
( 1 ) أنبضت القوس وأنبضت بالوتر : جذبته وأرسلته لترن - الحنايا ، جمع حنية : القوس .