قافية اللام
الطائع الميمون
( الكامل )
في هذه القصيدة يمدح الشريف الرضي الخليفة الطائع للّه ويشكره على تكرمة خصه بها وثياب وورق ، وذلك سنة 376 .
أنا للرّكائب إن عرضت ، بمنزل ، * وإذا القنوع أطاعني لم أرحل
لم أطلب المثري البخيل لحاجة ، * أبدا ، وأقنع بالجواد المرمل « 1 »
وأرى المعرّض باللّئيم ، كأنّه * أعشى اللّحاظ يحزّ غير المفصل
ولربّ مولى لا يغضّ جماحه * طول العتاب ، ولا عناء العذّل
يطغى عليك ، وأنت تلأم شعبه ، * كالسّيف يأخذ من بنان الصّيقل « 2 »
أبكي على عمر يجاذبه الرّدى ، * جذب الرّشاء عن القليب الأطول « 3 »
أخلق بحبل مرسل في غمرة ، * أن سوف يرفعه بنان المرسل
ما كنت أطرب للّقاء ، ولا أرى * قلقا لبين الظّاعن المتحمّل « 4 »
ألوي عناني عن منازلة الهوى ، * وأصدّ عن ذكر الغزال المغزل
هامش
( 1 ) المرمل : الفقير ، المعدم .
( 2 ) تلأم شعبه : تصلح خلله ، تجبر كسره .
( 3 ) الرشاء : الحبل - القليب : البئر .
( 4 ) المتحمّل : الراحل .