ولو أتاك النّصر من معدّ ، * جلجلت من لحمي زئير الأسد
آها لنفس حبست في جلدي ؛ * إنّ الأسير غرض بالقدّ « 1 »
أشرف ذخري صارم في الغمد ؛ * إنّ العلى نشو سيوف الهند « 2 »
لا بدّ أن أطرق باب الجدّ ، * وأجعل الخلّة عرس الرّفد
ويطرد اللّيل لسان زندي ، * حتّى أقاس بأبي وجدّي
هنّئت يا مالك رقّ المجد ، * ومتعبي دون الورى بالحمد
منك العطايا والمنى من عندي
عهودنا قلوب
( الوافر )
لحيّا عهدهنّ حيا العهاد ، * ندى يغتصّ منه كلّ ناد « 3 »
وأطلالا يطلّ الدّمع فيها ، * إذا بدت الحواضر والبوادي
رواء لا تريح الرّيح فيها * من الإدلاج إنتاج الغوادي « 4 »
إذا مات الحيا بين السّواري ، * أتاها بالغوادي في معاد « 5 »
مجاهل منزل كانت زمانا * معالم كلّ مكرمة وآد « 6 »
تكفّ ربوعها أيدي الأماني ، * وقد عانقن أعناق الأيادي « 7 »
هامش
( 1 ) غرض بالقد : مقيّد بالأسيار .
( 2 ) نشو : سكر .
( 3 ) حيا العهاد : مطر الربيع .
( 4 ) رواء ، جمع ريان : ممتلئ - تريح ، من أراحه : أدخله في الراحة - الادلاج : سير الليل - انتاج الغوادي : مطر الغيوم الصباحية .
( 5 ) الحيا : المطر - السواري ، جمع سارية : السحابة تسري ليلا - الغوادي :
الغيوم الصباحية .
( 6 ) الآد : القوة .
( 7 ) الأيادي : النعم ، الاحسان .