تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان الشريف الرضي — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤

كنت الطبيب

( مجزوء الكامل ) نظم هذه المقطوعة معزيا صديقا له .
لو كان يعتبني الحما * م لطال بعد اليوم عتبي « 1 »
إنّي وما عاتبته * إلّا وأعتبني بذنبي
صبرا أخيّ ، فإنّها * تمضي ، ولو وقعت بهضب
هوّن عليك ، فقد يكو * ن الصّعب عندك غير صعب
وانهض فما حملت على * قصف الفقار ولا أجب « 2 »
كنت الطّبيب لمثلها ، * لو يتّقى قدر بطبّ
ولئن رمى رامي الرّدى * غرضا ، فزعزع غير سربي
فلقد أصاب بسهمه * الغرضين من عيني وقلبي

رد يدي

( المنسرح ) وضع الشريف هذه المقطوعة في رثاء بعض الرؤساء .
اذهب ولا تبعدنّ من رجل ! * إنّ كرام الرّجال قد ذهبوا
أدركت فوق الذي طلبت ندى * غمرا ، وفات اللّئام ما طلبوا
لا يخلف الدّهر ما تجود به ، * ولا يعير الرّجال ما تهب
عرض نقيّ من الوصوم ، إذا * أحكّ عرض المذمّم الجرب « 3 »
هامش
( 1 ) يعتبني ، من أعتب : أزال العتب وترك ما كان يغضب عليه . ( 2 ) أجبّ : أقطع . ( 3 ) الوصوم : العار .
ديوان الشريف الرضي — صفحة 164 | الشريف الرضي / يوسف شكري فرحات