في جبهته عرق بياض ، فما زال يتسع ويلبس وجهه حتى صار كله كالبدر وتوفي فأخذنا في جهازه ، ودفناه في الجنينة ببغداد ، وذلك في خلافة الرشيد .
أما سنة وفاته فقد أرخها المرزباني « 1 » بسنة 173 ونقلها القاضي المرعشي في مجالسه عن خط الكفعمي ، وقال ابن حجر بعد نقل التاريخ المذكور عن أبي الفرج : أرخه غيره سنة 178 ، وأرخه ابن الجوزي سنة تسع .
ضياء الأعلمي 1 / 5 / 1999
هامش
( 1 ) الغدير ج 2 ص 317 .