7 -
فداء لابن خولة كلّ نذل * يطيف به وأنت له فداء « 1 »
8 -
كأنّا بابن خولة عن قريب * وربّ العرش يفعل ما يشاء
9 -
يهزّ دوين عين الشّمس سيفا * كلمع البرق أخلصه الجلاء « 2 »
10 -
تشبّه وجهه قمرا منيرا * يضيء له إذا طلع السّناء
11 -
فلا يخفى على أحد بصير * وهل بالشمس ضاحية خفاء
12 - هنالك تعلم الأحزاب أنّا * ليوث لا ينهنهها لقاء « 3 »
13 -
فندرك بالذّحول بني أميّ * وفي ذاك الذّحول لهم فناء « 4 »
ولاة الحقّ
تخريجها / الأغاني 4 : 178 وأعيان الشيعة 3 : 409
قالها مدافعا عن العقيدة الكيسانية [ الوافر ] 1 -
ألا يا أيّها الجدل المعنّي * لنا ما نحن ويحك والعناء
2 -
أتبصر ما نقول وأنت كهل * تراك عليك من ورع رداء
3 -
ألا إنّ الأئمة من قريش * ولاة الحقّ أربعة سواء « 5 »
4 -
عليّ والثلاثة من بنيه * هم أسباطه والأوصياء
5 -
فأنّى في وصيّته إليهم * يكون الشّكّ منّا والمراء
6 -
بهم أوصاهم ودعا إليهم * جميع الخلق لو سمع الدّعاء
7 -
فسبط سبط إيمان وحلم * وسبط غيّبته كربلاء
هامش
( 1 ) خولة : هي أم محمد بن الحنفية وكان ينسب إليها وهي بنت جعفر الحنفية .
( 2 ) دوين : تصغير دون .
( 3 ) نهنه : النهنهة : الكف والزجر .
( 4 ) الذحل : جمعه ذحول وأذحال : الثأر .
( 5 ) إشارة إلى عقيدة الكيسانية بأن الأئمة أربعة تنتهي بمحمد بن الحنفية ، وأنه الإمام المنتظر .