2 -
لا تستعينن جزاك اللّه صالحة * يا خير من دبّ في حكم بسوّار
3 -
لا تستعن بخبيث الرأي ذي صلف * جمّ العيوب عظيم الكبر جبّار
4 -
تضحي الخصوم لديه من تجبّره * لا يرفعون إليه لحظ أبصار
5 -
تيها وكبرا ولولا ما رفعت له * من ضبعه كان عين الجائع العاري « 1 »
دعيّ بني العنبر
تخريجها / الأغاني 3 : 190 والغدير 2 : 303 وأعيان الشيعة 3 : 415
قالها يهجو سوار بن عبد اللّه القاضي « 2 » [ المتقارب ] 1 -
أتيت دعيّ بني العنبر * أروم اعتذارا فلم أعذر
2 -
فقلت لنفسي وعاتبتها * على اللؤم في فعلها أقصري
3 -
أيعتذر الحرّ مما أتى * إلى رجل من بني العنبر
4 -
أبوك ابن سارق عنز النبيّ * وأمّك بنت أبي جحدر « 3 »
5 -
ونحن على زعمك الرافضو * ن لأهل الضلالة والمنكر
هامش
( 1 ) الضبع في الأصل : وسط العضد بلحمه ، وقيل : الإبط وقد جاء في أساس البلاغة مادة « ضبع » وأخذت بضبعيه ومددت بضبعيه إذا نعشته ونوّهت باسمه .
( 2 ) في الأغاني ج 4 ص 190 شكا سوار السيد إلى أبي جعفر بعد أن هجاه ، فأمره بأمره بأن يصير إليه معتذرا ، ففعل فلم يعذره فقال الأبيات . ( أتيت دعي بني العنبر ) .
قال : وبلغ السيد أن سوارا قد أعدّ جماعة يشهدون عليه بسرقة ليقطعه فشكاه إلى أبي جعفر ، فدعا بسوار وقال له : قد عزلتك عن الحكم للسيد أو عليه . فما تعرّض له بسوء حتى مات .
( 3 ) مر ذكر قصة سرقة عنز النبي في شرح قصيدة سابقة .