13 -
من كنت مولاه فهذا له * مولى فكونوا غير كفّار
14 -
فعوّلوا بعدي عليه ولا * تبغوا سراب المهمة الجاري
وصفت لك الحوض
تخريجها / الأغاني 4 : 184 والغدير 2 : 298 وأعيان الشيعة 3 : 417
قالها معرضا بشخص استغابه « 1 » [ المتقارب ] 1 -
وصفت لك الحوض يا ابن الحصين * على صفة الحارث الأعور « 2 »
2 -
فإن تسق منه غدا شربة * تفز من نصيبك بالأوفر
3 -
فما لي ذنب سوى أنني * ذكرت الذي فرّ عن خيبر « 3 »
هامش
( 1 ) في الأغاني ج 4 ص 184 بسنده عن محمد بن الربيع عن سويد بن حمدان بن الحصين قال : كان السيد يختلف إلينا ويغشانا ، فقام من عندنا ذات يوم ، فخلفه رجل وقال : لكم شرف وقدر عند السلطان ، فلا تجالسوا هذا فإنه مشهور بشرب الخمر وشتم السلف . فبلغ ذلك السيد فكتب إليه الأبيات . قال : فهجر واللّه مشايخنا جميعا ذلك الرجل ولزموا محبة السيّد ومجالسته .
( 2 ) الحارث الهمداني : يقال له الحارث الأعور والحارث بن عبد اللّه الخار في أبو زهير الكوفي كان من أصحاب علي عليه السّلام ذهب إليه ، وقال يا سيدي إني أحبكم وأخاف حالتين وقت التردد ووقت المرور على الصراط فقال عليه السّلام : لا تخف فما من أحد من أوليائي أو أعدائي إلّا يراني في هاتين الحالتين وأراه ويعرفني وأعرفه وأنشأ يقول :يا حار همدان من يمت يرني * من مؤمن أو منافق قبلايعرفني طرفه وأعرفه * بنعته واسمه وما فعلادائرة المعارف الأعلمي ج 7 ص 463 .
( 3 ) يعني عمر بن الخطاب وذلك أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حين نزل بحصن أهل خيبر أعطى اللواء عمر بن الخطاب ونهض معه من نهض من الناس . فلقوا أهل خيبر فانكشف عمر وأصحابه فرجعوا إلى رسول اللّه يجبنه أصحابه ويجبنهم . فأعطى رسول اللّه اللواء إلى علي بن أبي طالب فقاتل حتى فتح اللّه له . تاريخ الطبري ج 2 ص 300 طبعة الأعلمي . وخيبر : اسم مكان فيه حصون افتتحها رسول اللّه . للتفصيل انظر معجم البلدان .