3 - استحسان البغدادي لبعض أبيات الشاهد .
4 - كون أبيات الشاهد مقطوعة .
5 - توثيق الشاهد متنا ونسبة .
وفيما يلي تفصيل الحديث عن هذه النقاط :
1 - كون بعض أبيات الشاهد شواهد لدى علماء اللغة والنحو والتفسير :
من الأمور الأساسية التي تحمل البغدادي على ذكر أبيات الشاهد أو بعضها كون بعضها شواهد لدى علماء اللغة والبيان والتفسير ، وقد صرح بذلك هو نفسه كثيرا « 1 » نحو قوله تعليقا على أحد الأبيات « هذا البيت من قصيدة طويلة لامرئ القيس عدتها ستة وخمسون بيتا وهي من عيون شعره ، وأكثرها وقعت شواهد في كتب المؤلفين هنا وفي المغني وفي كتب النحو ، فينبغي شرحها تتميما للفائدة » « 2 » .
فهذا القول ونظائره يؤكد أن ما في الأبيات المتصلة بالشاهد من شواهد لدى العلماء مما يحمله على ذكر هذه الأبيات ، ولهذا قد يمتنع عن ذكر أي شيء من هذه الأبيات إذا ما خلت من الشواهد ، وهذا ما صرح به في تعليقه على الأبيات المتصلة بأحد الأبيات قائلا « ولما لم يكن فيها شيء من الشواهد سوى المطلع اكتفينا به وما زدنا عليه شيئا » « 3 » .
2 - توضيح الشاهد لغة ومعنى :
قد يتوقف فهم بيت من القصيدة على معرفة ما يلابسه من أبياتها ، وهذا ما يحمل البغدادي على ذكر المزيد من الأبيات المتصلة بالشاهد ، وقد أشار « 4 » إلى ذلك في مقدمة الخزانة ، وصرح به غير مرة نحو قوله تعليقا على أحد الشواهد « وبيت
هامش
( 1 ) انظر لذلك الخزانة 1 / 95 ، 2 / 432 ، 3 / 140 ، 141 ، 4 / 300 ، 330 ، 5 / 8 ، 302 ، 320 ، 470 ، 11 / 106 .
( 2 ) الخزانة 1 / 80 .
( 3 ) الخزانة 4 / 430 .
( 4 ) الخزانة 1 / 31 .