خاتمة
" رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ وعلى والديّ وأن أعمل صالحا ترضاه ، وأدخلني - برحمتك - في عبادك الصالحين "
صدق اللّه العظيم
الحمد للّه تعالى الذي يسّر لنا بفضله إنجاز هذا العمل الكبير ، وأضرع له أن يجعله بادرة خير في جهودي العلمية ، ويتقبله خالصا لوجهه الكريم . وأشكر كل من قدم لي العون ، وساعدني في إخراج هذا الكتاب .
واللّه ولي التوفيق
اللاذقية في 14 ربيع الأول 1418 ه 19 تموز سنة 1997
محمد نبيل طريفي