تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
المفازة والقفر . و « الدّكداك » بفتح الدال ، هو من الرّمل : ما التبد ولم يرتفع . و « أعقاد » : جمع عقد بفتح فكسر ، هو ما تعقّد من الرمل ، أي : تراكم . و « طوّف » : مبالغة طاف . و « الفنيق » ، بفتح الفاء وكسر النون : الفحل المكرم من الإبل . وقوله « 1 » : « اذهب إليك » [ فيه حذف مضاف ] ، أي : اذهب إلى قومك ، بدليل قوله : « فإنّي من بني أسد » ، فلا يرد أنّ مجرور إلى ، وفاعل متعلّقها ضميران لشيء واحد . وقوله : « قد أترك القرن » هو بكسر القاف : المثل في الشجاعة . و « الأنامل » : رؤوس الأصابع . و « أترك » : يحتمل أن يكون من التّرك بمعنى التخلية ، ويتعدّى إلى مفعول واحد ، فمصفرّا : حال من قرن . ويحتمل أن يكون من الترك بمعنى التصيير ، فيتعدّى لمفعولين ثانيهما مصفرّا . والمعنى : أقتله ، فينزف دمه ، فتصفرّ أنامله . وقال الأعلم : خصّ الأنامل لأن الصفرة إليها أسرع ، وفيها أظهر . وقال ابن السيرافي في « شرح أبيات الغريب المصنّف » : يريد أنه يقتل القرن فتصفرّ أنامله . ويقال : إنه إذا مات الميّت اصفرّت أنامله . و « أثواب » : جمع ثوب . و « مجّت » : دميت ، والمراد صبغت . و « الفرصاد » ، بكسر الفاء ، قال الأعلم : هو التّوت ، شبّه الدم بحمرة عصارته . وفي « القاموس » : الفرصاد : التوث أو أحمره ، أو صبغ أحمر . والتوث « 2 » فيه لغتان ، يجوز في آخره بالثاء المثلثة ، وبالمثناة . وأنكر صاحب الصحاح الأول ، وردّ عليه . حكى أبو حنيفة الدّينوريّ في « كتاب النبات » أنه بالمثلثة ، وقال : لم يسمع في الشعر إلّا به .
هامش
- العرب ص 48 ؛ وجمهرة الأمثال 1 / 542 ؛ ولسان العرب ( وعى ) ؛ ومجمل اللغة 4 / 538 ؛ والمستقصى 11 / 326 ؛ وهو بلا نسبة في العقد الفريد 3 / 105 ؛ ومجمع الأمثال 1 / 365 ؛ ومقاييس اللغة 6 / 124 . ( 1 ) النص في شرح أبيات المغني للبغدادي 4 / 107 - 108 . والزيادات منه . ( 2 ) في النسخة الشنقيطية : " والتوت " . بتاءين .