وترجمة امرئ القيس تقدّمت في الشاهد التاسع والأربعين « 1 » .
وقد رويت هذه القصيدة لغيره . واللّه أعلم .
* * * وأنشد بعده « 2 » : ( البسيط )
حسب المحبّين في الدّنيا عذابهم * واللّه لا عذّبتهم بعدها سقر
على أن الفعل الماضي إذا نفي بلا في جواب القسم ، انقلب معناه إلى الاستقبال كما هنا ، فيكون ماضيا لفظا مستقبلا معنى ، لأنه حلف على نفي تعذيب النار ، وذلك متوقّع ، بدليل تعلّق الظرف به ، وهو بعدها ، أي : بعد الدنيا . فعلى هذا يجوز أن يقال : واللّه لا قام زيد . نصّ عليه ابن السراج .
وقد تقدّم الكلام على هذا البيت مفصّلا في الشاهد التاسع والعشرين بعد الستمائة « 3 » .
وقوله : « في الدنيا » متعلق بعذابهم ، وهو جائز في مثله على الصحيح لا بحسب ؛ لأن المقابلة في آخر البيت تقتضيه .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الثامن عشر بعد الثمانمائة « 4 » : ( الرجز )
هامش
( 1 ) الخزانة الجزء الأول ص 321 .
( 2 ) هو الإنشاد التاسع والتسعون بعد الثلاثمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت لمؤمل بن أميل المحاربي في الأغاني 22 / 251 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 4 / 391 . وهو بلا نسبة في مغني اللبيب 1 / 243 .
( 3 ) الخزانة الجزء الثامن ص 333 - 339 .
( 4 ) هو الإنشاد الموفي الأربعمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والرجز لشهاب بن العيف في تاج العروس ( زنأ ) ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 4 / 393 ؛ ولابن العفيف العبدي -