بالذال المعجمة : تسيل وتقطر .
و « الأبلّ » ، بالموحدة وتشديد اللام ، قال صاحب « العباب » : هو الحلّاف الظّلوم . وذكر أبو عبيدة أنه الفاجر . وأنشد البيت .
وقال الكسائي : هو الذي لا يدرك ما عنده من اللؤم . والمصمم : من أصمّه اللّه فصمّ ، ويقال : أصممته ، أي : وجدته أصمّ .
وترجمة المسيّب بن علس تقدمت في الشاهد الثاني بعد المائتين « 1 » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد السابع عشر بعد الثمانمائة « 2 » : ( الطويل )
817 - فأقسم لو شيء أتانا رسوله سواك ولكن لم نجد لك مدفعا
على أن الجواب فيه محذوف ، وهو جواب القسم ، لا جواب « لو » ، عملا بمقتضى الضابط في اجتماع قسم وشرط .
والشارح المحقق استنبط هذا الحكم من كلام سيبويه ، فإنه لما ذكر أن الواقعة بعد القسم موطئة كاللام ، وكان الجواب للقسم لا للشرط ، جعل هذا الحكم مستمرا بعد حذفها أيضا . وتقدير الجواب كما ذكره الفراء وغيره : لو أتانا رسول سواك لدفعناه ، بدليل قوله : « مدفعا » .
وفيه أن الجواب مذكور في البيت الذي بعده ، وهو « 3 » :
هامش
( 1 ) الخزانة الجزء الثالث ص 226 .
( 2 ) البيت لامرئ القيس في ديوانه ص 242 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 1 / 154 . وهو بلا نسبة في شرح المفصل 9 / 7 ، 94 ؛ وكتاب الصناعتين ص 182 ؛ ولسان العرب ( وحد ) .
وروايته في ديوانه :أجدّك لو شيء أتانا رسوله * . . .( 3 ) لم نجد البيت في طبعة ديوانه . فلعل البغدادي عاد إلى نسخة أخرى من ديوانه ، والله أعلم ؛ ويؤكد ذلك ما سوف يذكره البغدادي آنفا عن البيت .