بفتح الميم وضمها مدينة باليمن . وقوله :
* اهتدى ليا *
اللام بمعنى إلى .
وروي بدله :
* وداري بأعلى حضرموت أتى ليا *
بتنوين حضرموت للضرورة .
وقوله : « وماذا لهم » استفهام ، والضمير للوشاة ، وجملة : « لا أحسن اللّه حفظهم » : دعاء عليهم . ومن الحظّ متعلق بما تعلّق به لهم . و « تصريم » : تقطيع ، وهو مصدر مضاف إلى فاعله ، وهو ليلى : اسم عشيقته . و « حباليا » مفعوله : جمع حبل ، وهو مستعار للوصلة والألفة بين شخصين .
وترجمة مجنون بني عامر تقدّمت في الشاهد التسعين بعد المائتين « 1 » .
* * * نهاية الجزء العاشر من تقسيم محقّقه .
هامش
( 1 ) الخزانة الجزء الرابع ص 214 .