وقولها : « سألت بعمرو » الباء بمعنى عن ، وأخي : عطف بيان ، وصحبه :
مفعول سألت ، وهو مضاف إلى ضمير عمرو . و « صحب » : جمع صاحب ، كشهد جمع شاهد .
و « أفظعني » : هدّني قبحه وشدّته . يقال : أفظع الأمر إفظاعا ، وفظع فظاعة ، إذا جاوز الحدّ في القبح .
و « أتيح » : مجهول أتاح اللّه له ، بالمثناة والحاء المهملة ، بمعنى قضى وقدّر .
والهاء في له لعمرو ، ونائما : حال منها ، وأعرّ السّباع : نائب فاعل أتيح ، وهو من العرارة بالعين والراء المهملتين ، وهو سوء الخلق .
و « أحال » ، بالحاء المهملة ، قال السكري : أي ركب عليه فقتله ، وأكله .
و « نمرا أجبل » : مثنّى نمر مضاف إلى أجبل : جمع جبل .
وتصحّفت هذه الكلمة على العيني ، فقال « 1 » : قولها نمرا جيئل ، أي : نمران من جيئل ، أي : سبعان من جيئل . والنمر : السّبع . والجيئل ، بفتح الجيم وسكون الياء وفتح الهمزة وهو الضّبع . وهذا كلامه ، وهو تحريف قطعا .
وروى العيني : « وثالا » بدل « منالا » ، وقال : ثالا بالثاء المثلثة ، يقال : ثال عليه القوم ، إذا علوه بالضرب .
و « المنون » : الموت . و « حمام المنون » : المقدّر . قال السكري :
قال أبو عمرو :
* فنالا وما نال ثمّ قبالا « 2 » *
وهذا البيت ساقط من رواية العيني .
وقولها : « فأقسمت » . . . إلخ ، هذا التفات من الغيبة إلى الخطاب . وضمير المثنى في نبّهاك للنمرين . وروى : « داء عضالا » ، أي : شديدا أعيا الأطباء .
هامش
( 1 ) المقاصد النحوية 2 / 284 .
( 2 ) في النسخة الشنقيطية : " قيالا " . وهو تصحيف .
القبال - بكسر القاف - : زمام النعل ، وهو السير يكون بين الإصبعين .