وأنشد أبو زيد : ( الطويل )
لهنّي لأشقى النّاس إن كنت غارما * لدومة بكرا ضيّعته الأراقم « 1 »
وأنشد أيضا « 2 » : ( الطويل )
أبائنة حبّى نعم وتماضر * لهنّا لمقضيّ علينا التّهاجر
قال : يقول للّه إنّا « 3 » .
وأنشد في كتاب آخر : ( الكامل )
وأما لهنّك من تذكّر عهدها * لعلى شفا يأس وإن لم تيأس « 4 »
وأنشد غير أبي زيد « 5 » :
لهنّك من عبسيّة لوسيمة * على هنوات كاذب من يقولها
ووجه الدلالة أنّ اللام لا تخلو من أن تكون الجارة ، من قولهم : للّه ، أو التي للتعريف ، أو التي هي عين الفعل .
فلا يجوز أن تكون التي للتعريف ، لأن تلك ساكنة وهذه متحركة .
فإن قلت : ألقى عليها حركة الهمزة . قلت : لا يجوز ذلك ؛ لأنّ حركة الهمزة كسرة ، واللام مفتوحة ، لأنّ أبا زيد قال بفتح اللام .
ولا يجوز أن تكون الجارة ؛ لأنها مكسورة .
هامش
( 1 ) هو الشاهد رقم / 862 / وسيتم تخريجه هناك .
( 2 ) سبق تخريجه سابقا .
( 3 ) في اللسان ( أله ) : " يقول : لاه إنّا ، فحذف مدّة لاه وترك همزة إنّا " .
( 4 ) هو للمرار الفقعسي في ديوانه ص 362 ؛ ونوادر أبي زيد ص 28 .
( 5 ) البيت بلا نسبة في الإنصاف 1 / 209 ؛ وتاج العروس ( لهن ) ؛ والدرر 2 / 190 ؛ ولسان العرب ( وسم ، جنن ، لهن ، أله ، ها ) ؛ وهمع الهوامع 1 / 141 . وفي اللسان ( لهن ) :
" وأنشد الكسائي :وبي من تباريح الصبابة لوعة * قتيلة أشواقي وشوقي قتيلهالهنك من عبسية لوسيمة * . . . ."