يشرحه ، أي : جاهر بمثلي الأعداء ، وكاشفهم ، ليكفّوا عنك ، فمثلي يصلح لدفع المكاره .
وقوله : « فإن الموعديّ » . . . قال التبريزي « 1 » : يريد الغلب رقابا ، وانتصابه على التشبيه بالضارب الرجل .
وقوله : « كأن على سواعدهن » ، أي : كأنّ على سواعد هذا الأسود الورس أو الخضاب ، من كثرة [ ما افترست « 2 » ] الفرائس . والأشاجع : عروق ظاهر الكفّ ، والواحد أشجع .
وربيعة بن مقروم : شاعر مخضرم ، تقدمت ترجمته في الشاهد الرابع والأربعين بعد الستمائة « 3 » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد السابع بعد الثمانمائة « 4 » : ( الرجز )
807 - بل بلد ذي صعد وأصباب
على أن « ربّ » المحذوفة بعد « بل » ، تعمل الجرّ في الشعر .
و « البلد » : القفر . و « الصّعد » ، بضمتين : جمع صعود بفتح أوله ، وهو المرتفع
هامش
( 1 ) شرح الحماسة للتبريزي 2 / 55 ؛ وشرح أبيات المغني 4 / 37 .
( 2 ) زيادة يقتضيها السياق من النسخة الشنقيطية وشرح الحماسة للتبريزي وشرح أبيات المغني للبغدادي .
( 3 ) الخزانة الجزء الثامن ص 439 .
( 4 ) هو الإنشاد الحادي عشر بعد المائتين في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والرجز لرؤبة من أرجوزة يمدح بها مسلمة بن عبد الملك في ديوانه ص 6 ؛ وتاج العروس ( صبب ) ؛ وتهذيب اللغة 12 / 121 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 3 / 189 ؛ ولسان العرب ( صبب ) . وهو بلا نسبة في أساس البلاغة ( صبب ) ؛ وشرح الأشموني 2 / 299 ؛ وشرح شواهد المغني 1 / 403 ؛ ومغني اللبيب 1 / 136 ؛ ومقاييس اللغة 3 / 280 .
وروايته في شرح أبيات المغني للبغدادي :* بل بلدة ذي صعد وإكام *