تاللّه يبقى على الأيّام ذو حيد * أدفى صلود من الأوعال ذو خدم
قال السكري : يريد : واللّه لا يبقى .
وقوله : « ذو حيد » يعني الوعل . و « الحيد » : كعوب في القرن . و « الأدفى » :
الذي يذهب قرنه إلى نحو ذنبه « 1 » . و « الصّلود » : الذي يقرع الجبل بظلفه .
و « الخدم » : خطوط في قوائمه .
وهذه قصيدة طويلة « 2 » رثى بها جماعة ، وغالب ألفاظها ومعانيها على النمط الأول .
وترجمة ساعدة بن جؤيّة تقدّمت في الشاهد التاسع والستين بعد المائة « 3 » .
* * * وأنشد بعده « 4 » : ( مجزوء الكامل )
تنفكّ تسمع ما حيي * ت بهالك حتّى تكونه
على أنه يجوز حذف « لا » من أخوات زال كما هنا ، فإن التقدير : لا تنفك تسمع . وفي غيرها لا يجوز .
وهذا وإن كان في غير جواب القسم ، خاص بزال وأخواتها . وسمع في الشعر حذف « لا » في غيرها .
قال النمر بن تولب : ( الطويل )
هامش
- للبغدادي 1 / 286 ؛ وشرح أشعار الهذليين ص 1124 . وهو بلا نسبة في تهذيب اللغة 12 / 143 ؛ ولسان العرب ( صلد ) .
( 1 ) كذا في طبعة بولاق وشرح أبيات المغني للبغدادي . وفي النسخة الشنقيطية : " إلى ناحية ذنبه " .
( 2 ) بلغت أبياتها 46 بيتا .
( 3 ) الخزانة الجزء الثالث ص 85 .
( 4 ) البيت لخليفة بن براز في الدرر 2 / 45 ؛ والمقاصد النحوية 2 / 75 . وهو بلا نسبة في الإنصاف 2 / 824 ؛ وتخليص الشواهد ص 233 ؛ وشرح عمدة الحافظ ص 198 ؛ وشرح المفصل 7 / 109 ؛ وهمع الهوامع 1 / 111 .