وقوله : « ودروعا » ، أي : ويهب دروعا . قال شارحه : « الوسوق » :
الأحمال ، جمع وسق . و « يحملن » : بالبناء للمفعول . وكذلك قوله : « لم ينشّرن » .
وقوله : « ربّ رفد هرقته » . . . إلخ ، خطاب مع الأسود بن المنذر يمدحه بكثرة قتله وكثرة أسره .
وقوله : « وشيوخ » بالجر عطف على مدخول ربّ . وكذا قوله : « ونساء » ، يقدّر في الثلاثة سبيتهم .
و « حربي » : جمع حريب ، من حرب الرّجل ماله ، أي : سلبه ، فهو محروب وحريب .
وقوله : « وشريكين » معطوف أيضا على مجرور ربّ ، وهو في محل رفع على الابتداء . و « في كثير » متعلّق به ، وجملة : « قسما » من الفعل والفاعل خبره .
و « صرعى » : جمع صريع ، أي : مقتول . و « المحالفة » : المصاحبة . و « الإقلال » :
الفقر والحاجة .
و « الطارف » : المال المستحدث . و « التليد » : المال القديم ، وحرف العطف منه محذوف . و « الغنم » بالضم : الغنيمة .
و « آبا » : رجعا . يقول : كانا فقيرين ، فلما غزوا معك استغنيا ، فقسما بينهما مال الغنيمة ، الذي كان عند صاحبه طارفا وتليدا .
قال أبو عبيد البكري في « معجم ما استعجم » : أريك ، بفتح الهمزة وكسر الراء المهملة وآخره كاف : موضع في ديار غنيّ بن يعصر .
وقال أبو عبيدة : أريك في بلاد ذبيان ، قال : وهما أريكان : أريك الأسود ، وأريك الأبيض . والأريك : الجبل الصغير . قال : وبشطّ أريك قتل الأسود بني ذبيان ، وبني دودان ، وسبى نساءهم .
قال الأعشى في مدحه الأسود :
وشيوخ صرعى بشطّ أريك * . . .
البيت