فما صفراء تكنى أمّ عوف * كأنّ رجيلتيها منجلان
فقال : زرادة . قال : أصبت . ثم قال « 1 » : ( الوافر )
فما اسم حديدة في الرّمح ترسى * دوين الصّدر ليست بالسّنان
قال : ززّ . قال : أحسنت . ثم قال : ( الوافر )
أتعرف مسجدا لبني تميم * فويق الميل دون بني أبان
قال : بني سيتان « 2 » . فقلنا : أصبت يا أبا عطاء ، وضحكنا . انتهى .
وفي رواية غيره أنه أجابه في الأول ببيت ، وهو :
فتلك زرادة وأذنّ ذنّا * بأنّك قد عنيت به لساني « 3 »
يريد بالزّرادة : الجرادة . وأذنّ ذنّا ، أي : أظنّ ظنّا .
* * * وأنشد بعده : ( البسيط )
* هذا سراقة للقرآن يدرسه *
على أنّ الضمير في « يدرسه » ضمير المصدر المفهوم من يدرس ، أي : يدرس الدّرس .
وقد تقدّم شرحه في الشاهد الثاني والثمانين « 4 » .
وتمامه :
هامش
( 1 ) الخبر والأبيات في الأغاني 17 / 331 ؛ والشعر والشعراء 2 / 653 . باختلاف في الرواية .
( 2 ) في الشعر والشعراء 2 / 653 : " قال : بني سيطان " .
( 3 ) في طبعة بولاق : " وأدن دنا " بالدال المهملة في هذا الموضع وتاليه . ولقد أثبتنا رواية النسخة الشنقيطية والشعر والشعراء .
( 4 ) الخزانة الجزء الثاني ص 3 .