و « الكلى » : جمع كلية . وللإنسان والحيوان « 1 » كليتان ، وهما لحمتان حمراوان منتبرتان « 2 » لازقتان بعظم الصّلب . اه .
وكذا قال ابن السيّد . وصفهم بالحذق في الطّعن ، فهم يتعمّدون المقاتل .
والأبهر : عرق مستبطن المتن متّصل بالقلب .
وقوله : « فلو لا زهير أن أكدّر نعمة » . . . إلخ ، هذا البيت في رواية الأحول وفي رواية القالي آخر الأبيات . والملاصق لقوله : ويركب يوم الرّوع ، عندهما .
تقول : أرى زيدا ، البيت . وليس عندهما « قد انبعثت عرسي بليل تلومني » البيت .
وهذا هو المناسب لسياق الكلام . وبيت : « قد انبعثت عرسي » إنما هو من شعر كعب كما سيأتي ، لكن كتبنا الأبيات كما وجدناها ثابتة في نسختين صحيحتين من « نوادر أبي زيد » .
وقوله : « فلو لا زهير » هو والد كعب . وقوله : « أن أكدّر نعمة » هو بدل اشتمال من زهير بتقدير الرابط ، والتقدير : فلو لا تكدير نعمة لزهير .
وقوله : « لقاذعت » جواب لولا . و « القذع » بالذال المعجمة : الفحش والخنى . يقال : قذعته ، إذا رميته بالفحش وشتمته .
وقوله : « قد انبعثت عرسي » . . . إلخ ، هذا البيت أوّل أبيات كعب بن زهير الآتية ، ولا مناسبة له هنا .
والمصراع الأوّل في رواية الأحول :
* ألا بكرت عرسي توائم من لحا *
قال الأحول : « توائم » : تعارض وتفعل ما يفعلون . وأصل المواءمة المباراة في الطعام .
هامش
( 1 ) في المعرب للجواليقي ص 357 : " كل الحيوان " .
( 2 ) في طبعة بولاق : " منبترتان " . وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية . وفي شرح أبيات المغني :
" حمراوان لازقتان بعظم الصلب " .
الانتبار : الارتفاع والبروز .