ليت المدائح تستوفي مناقبه * فما كليب وأهل الأعصر الأول
أي : ليت ما مدح به من الشعر استوفى ذكر مناقبه ، ومتى يتفرّغ الشعر لذكر كليب ، وأهل الدّهور السابقة « 1 » .
خذ ما تراه ودع شيئا سمعت به * في طلعة الشّمس ما يغنيك عن زحل « 2 »
يقول : امدحه بما تشاهده ، واترك ما سمعت ، فإنّ الشمس تغنيك عن زحل .
وجعله كالشمس وآباءه كزحل .
والمعنى : فيما « 3 » قرب منك عوض عمّا بعد عنك ، لا سيّما إذا كان القريب أفضل من البعيد .
وقد وجدت مكان القول ذا سعة * . . . البيت
وترجمة المتنبي تقدّمت في الشاهد الحادي والأربعين بعد المائة « 4 » . وهذا البيت إنّما أورده لتنظير معنى بمعنى .
* * *
هامش
( 1 ) في حاشية ديوانه 3 / 205 : " قوله : فما كليب : أدخل ما على من يعقل ، لأنه أراد السؤال عن صفته مع الاحتقار لشأنه . وكليب : هو كليب بن ربيعة رئيس بني تغلب في الجاهلية " . وفي كليب المثل العربي القديم :
" أغر من كليب " .
( 2 ) ديوان المتنبي 3 / 205 .
( 3 ) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية : " فما " . وهو تصحيف ولقد أثبتنا رواية شرح ديوانه .
( 4 ) الخزانة الجزء الثاني ص 306 وما بعدها .
في النسخة الشنقيطية : " الواحد والأربعين بعد المائة " .