* وأسأل بمصقلة البكريّ ما فعلا *
أي : عن مصقلة . و « تغلب » : قبيلة القطاميّ ، وهو تغلب بن وائل .
ثم أخذ بعد هذا يذكر مآثر قومه في الجاهلية .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الحادي عشر بعد السبعمائة « 1 » : ( المنسرح )
711 - اللّه موف للنّاس ما زعما
على أنّ « زعم » قد يستعمل في التحقيق .
رأيت في « شرح الكتاب للسيرافي » : الزّعم قول يقترن به اعتقاد ، وقد يصحّ ذلك ، أو لا يصحّ .
فأمّا قول الجعدي :
نودي قم واركبن بأهلك إ * نّ اللّه موف للنّاس ما زعما
فقيل : الزّعم هاهنا بمعنى القول ، وقيل : بمعنى الضّمان . ومنه قول عمرو بن شأس « 2 » : ( الطويل )
تقول هلكنا إن هلكت وإنّما * على اللّه أرزاق العباد كما زعم
قيل معناه كما ضمن ، وقيل كما قال .
هامش
- والبيت للأخطل في ديوانه ص 157 ؛ وأدب الكاتب ص 509 ؛ وتاج العروس ( صقل ) ؛ وشرح أبيات سيبويه 2 / 357 ؛ ولسان العرب ( صقل ) . وهو بلا نسبة في المعاني الكبير ص 1208 .
وفي شرح ديوانه ص 157 : " أراد بالمغمر : القعقاع بن شور الذهلي . والمغمر : المجهل . أخذ من الغمر . وكان القعقاع من أحسن الناس وجها ، وأحسنهم خلقا ، وأجودهم كفا . . " .
( 1 ) البيت للنابغة الجعدي في ديوانه ص 136 ؛ وجمهرة اللغة ص 816 ؛ ولسان العرب ( زعم ) .
( 2 ) البيت لعمرو بن شأس في ديوانه ص 105 ؛ وتاج العروس ( زعم ) ؛ والدرر 2 / 242 ؛ ولسان العرب ( زعم ) .
وهو بلا نسبة في همع الهوامع 1 / 149 .