وقوله : « في إثر » متعلّق بيزداد ، وأراد بالقرينة : الحبيبة « 1 » ، لأنّها تشبه القمر .
والحدالى ، بفتح المهملة والقصر : موضع « 2 » .
و « الجيرة » : جمع جار بالجيم . و « الشّطر » ، بضمتين : جمع شطير ، وهو البعيد .
و « الحرّة الرّجلاء » : موضع في ديار جذام ، الأوّل بالمهملة ، والثاني بالجيم .
ويروى : « والحرة السّوداء » . و « لجّان » ، بفتح اللام وتشديد الجيم : واد قبل حرّة بني سليم .
وقوله : « صلّى على عزّة » . . . إلخ ، الصّلاة : الرحمة . وعزّة ، بفتح المهملة وتشديد المعجمة : محبوبة كثيّر الشاعر « 3 » .
وقوله : « تلك الحرائر » . . . إلخ ، الإشارة بتلك إلى النساء المذكورة . وإيثار اسم الإشارة لتمييزهنّ أكمل تمييز ، وكونه بالبعيد للتعظيم .
وروى : « هنّ الحرائر » . وتلك مبتدأ ، والحرائر خبره ، وقال بعض أفاضل العجم : الحرائر صفته .
وقوله : « لا ربّات » هو الخبر . ويبطله رواية هنّ الحرائر ، وهو جمع حرّة ، ومعناها الكريمة والأصيلة ، وضدّ الأمة . والرّبّات : جمع ربّة بمعنى صاحبة . ولا نافية عاطفة على هنّ ، أو على تلك .
قال الجواليقي في « شرح أدب الكاتب » : و « الأحمرة » : جمع حمار بالحاء المهملة ، جمع قلّة . وخصّ الحمير لأنّها رذال المال وشرّه ، يقال : « شرّ المال ما لا يزكّى ولا يذكّى « 4 » » . اه .
وكذا ضبط هذه الكلمة صاحب « كتاب اللصوص » « 5 » وابن المستوفي . وقد
هامش
( 1 ) بعده في شرح أبيات المغني : " وأضافها إلى ضمير الليل لأنها تشبه القمر . . . " .
( 2 ) بعده في شرح أبيات المغني : " قال ياقوت في معجم البلدان : هو موضع بين الشام وبادية بني كلب المعروفة بالسماوة وهي لكلب ، وأنشد هذا البيت " .
( 3 ) في شرح أبيات المغني 2 / 370 : " . . اسم امرأة " .
( 4 ) شرح أدب الكاتب للجواليقي ص 378 . ويذكى : يذبح .
( 5 ) هو أبو سعيد السكري ، صاحب كتاب شرح أشعار اللصوص .