وهو جمع برة بضم الباء ، قال في الصحاح : كلّ حلقة من سوار وقرط ، وخلخال ، وما أشبهها برة .
قال « 1 » : ( الوافر )
* وقعقعن الخلاخل والبرينا *
و « البرة » أيضا : حلقة من صفر تجعل في لحم أنف البعير .
وقال الأصمعي : تجعل في أحد جانبي المنخرين . قال : وربّما كانت البرة من شعر ، فهي الخزامة .
قال أبو علي : أصل البرة بروة ، لأنّها جمعت على برى مثل قرية وقرى ، ويجمع برأت وبرين . انتهى .
والصواب أنّ أصلها بروة بضم الباء لا بفتحها ، نحو : غرفة وغرف ، وخصلة وخصل .
وهذا المصراع عجز ، وصدره :
* حسان مواضع النّقب الأعالي *
وقد أورده أبو علي في « كتاب الشعر » مع أبيات أخر على طرز البرين ، من قصيدة هذا البيت وغيرها ، ثم قال : وقد كثر هذا الضرب من الجمع ، حتّى لو جعل قياسا مستمرا كان مذهبا . انتهى .
والبيت من قصيدة للطّرمّاح ، عدّتها سبعون بيتا « 2 » كلّها غزل ونسيب .
وقبله « 3 » :
ظعائن كنت أعهدهنّ قدما * وهنّ لدى الأمانة غير خون
وبعده :
هامش
( 1 ) البيت بلا نسبة في الصحاح ( برا ) ؛ ولسان العرب ( بري ) .
( 2 ) هي في ديوانه ص 519 - 548 في سبعين بيتا .
( 3 ) البيتان للطرماح في ديوانه ص 526 .