ومن تكونوا عزّه لا يغلب * ينمي إلى عزّ هجان مصعب
كأنّه في البرج عند الكوكب « 1 »
وقال أيضا : ( الرجز )
يا أقرع بن حابس يا أقرع * إنّي أخوك فانظرن ما تصنع
إنّك إن يصرع أخوك تصرع * إنّي أنا الدّاعي نزارا فاسمعوا
لي باذخ من عزّه ومفزع * به يضرّ قادر وينفع « 2 »
وأدفع الضّيم غدا وأمنع * عزّ ألدّ شامخ لا يقمع
يتبعه النّاس ولا يستتبع * هل هو إلّا ذنب وأكرع « 3 »
وزمع مؤتشب مجمّع * وحسب وغل وأنف أجدع « 4 »
وقال أيضا « 5 » :
يا أقرع بن حابس يا أقرع * إنّك إن تصرع أخاك تصرع « 6 »
إنّي أنا الدّاعي نزارا فاسمع * في باذخ من عزّه ومفزع « 7 »
هامش
( 1 ) بعده في حاشية النسخة الشنقيطية مع علامة إلحاق : " هذان الشطران مما أورده أبو محمد الأعرابي ، ولم يوردهما المؤلف " . والنص الملحق هو : " وقال أيضا :يا لنزار دعوة صباحا * قد فاضح الأمر بنا فضاحا ". وهذان الشطران وردا في فرحة الأديب ص 111 .
( 2 ) كذا في طبعة بولاق وفرحة الأديب بالزاي المعجمة .
وفي طبعة هارون 8 / 28 والنسخة الشنقيطية : " مفرع " بالراء المهملة .
وفي حاشية طبعة هارون : " المفرع بالراء ، من فرع فلان فلانا : علاه " . ولقد أثبتنا رواية طبعة بولاق وفرحة الأديب .
( 3 ) أراد مجد خصمه .
( 4 ) الزمع : مسايل صغيرة ضيقة ، مفرده زمعة ، ومؤتشب : مختلط غير صريح النسب . والوغل : الساقط المقصر .
( 5 ) الأرجوزة في فرحة الأديب ص 112 .
( 6 ) رسمت كلمة : " تصرع " . في النسخة الشنقيطية لتقرأ بالياء والتاء معا في الموضعين .
( 7 ) في طبعتي بولاق وهارون والنسخة الشنقيطية : " فاسمعوا " وهذا يعني أن هذا الشطر دخله الإقواء - وهو اختلاف حركة الروي - ولقد أثبتنا رواية فرحة الأديب - والبغدادي ينقل عنها - وهي الصواب .