لأنّهم « 1 » إنّما يغيّرون الأسماء الأعلام ، ولا يكادون يغيّرون الصفات الجارية على الأفعال ، لئلّا يخرجوها عن الباب .
و « النّكول » : الرجوع جبنا . قال ابن خلف : من ضمّ الكاف في المضارع فتحها في الماضي ، ومن كسرها « 2 » في الأوّل فتحها في الثاني . ومسمع بكسر الميم الأولى وفتح الثانية .
وقوله : « لغادرت طيرا » إلخ . « غادرت » : تركت . وفلان تعتفيه الأضياف ، أي : تأتيه .
و « أضبع » : جمع ضبع . يريد أنه لو لم يخنه رمحه ، لقتله . وكانت تأتيه الطيور والسباع تأكله .
و « سدوس » ، بالفتح : أبو قبيلة . و « المكرة » بالفتح : موضع الحرب .
و « المنزع » ، بكسر الميم وسكون النون وفتح الزاي : السّهم .
وقوله : « أجئتم لكيما » الهمزة للاستفهام التوبيخي . و « الاستباحة » : النّهب والأسر .
و « المجدّع » ، بكسر الدال المشددة : مبالغة جادع ، من جدع أنفه وأذنه وشفته ، من باب نفع ، إذا قطعها .
وقوله : « فأبتم خزايا » إلخ . أي : رجعتم ، من الأوب ، وهو الرّجوع .
و « خزايا » : جمع خزيان ، وصف من خزي خزيا ، من باب علم ، أي : ذلّ وهان .
وأخزاه اللّه : أذلّه وأهانه . وصاغرين ، من صغر صغرا ، من باب تعب ، إذا ذلّ وهان .
و « مالك بن زغبة » ، بضم الزاي وسكون الغين المعجمتين بعدها موحدة ، شاعر جاهلي .
* * *
هامش
( 1 ) في طبعة بولاق : " لأنهما " . وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية .
( 2 ) في النسخة الشنقيطية : " ومن كسر في . . . " .