و « الطّروح » : البعيدة . وروى بعضهم : « ونوى طروح » « 1 » ، أي : تطرح أهلها في أقاصي الأرض . وكأنه أراد : ونوى طروح ذاك ، لأنّ القوافي مرفوعة . اه
وترجمة أبي ذؤيب الهذلي تقدّمت في الشاهد السابع والستين من أوائل الكتاب « 2 » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد التاسع والتسعون بعد الأربعمائة ، وهو من شواهد س « 3 » : ( الطويل )
499 - على حين عاتبت المشيب على الصّبا فقلت : ألمّا تصح والشّيب وازع
على أنه يجوز إعراب « حين » بالجر لعدم لزومها للإضافة إلى الجملة ، ويجوز بناؤها على الفتح لاكتسابها البناء من إضافتها إلى المبني ، وهو جملة عاتبت .
وأورده صاحب الكشاف عند قراءة نافع والكسائي « 4 » : « ومن خزي يومئذ » بفتح الميم ، شاهدا على اكتساب المضاف البناء من المضاف إليه .
والبيت من قصيدة للنابغة الذبياني ، وقد تقدمت مشروحة بتمامها في الشاهد
هامش
( 1 ) وهي رواية السكري .
( 2 ) الخزانة الجزء الأول ص 403 .
( 3 ) هو الإنشاد التاسع والخمسون بعد السبعمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت للنابغة الذبياني في ديوانه ص 32 ؛ والأضداد ص 140 ؛ وجمهرة اللغة ص 1315 ؛ والدرر 3 / 144 ؛ وسر صناعة الإعراب 2 / 506 ؛ وشرح أبيات سيبويه 2 / 53 ؛ وشرح أبيات المغني 7 / 123 ؛ وشرح التصريح 2 / 42 ؛ وشرح شواهد المغني 2 / 816 ، 883 ؛ والكامل في اللغة 1 / 107 ؛ والكتاب 2 / 330 ؛ ولسان العرب ( وزع ، خشف ) ؛ والمقاصد النحوية 3 / 406 ، 4 / 357 . وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 2 / 111 ؛ وأوضح المسالك 3 / 133 ؛ ورصف المباني ص 349 ؛ وشرح الأشموني 2 / 315 ؛ وشرح المفصل 3 / 16 ، 4 / 591 ، 8 / 137 ؛ ومغني اللبيب ص 571 ؛ والمقرب 1 / 290 ، 2 / 516 ؛ والمنصف 1 / 58 ؛ وهمع الهوامع 1 / 218 .
( 4 ) سورة هود : 11 / 66 .