وتقدّم شرحه مفصلا في الشاهد الثامن والعشرين بعد الأربعمائة « 1 » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الخامس والسبعون بعد الأربعمائة « 2 » : ( البسيط )
475 - حتّى استقامت له الآفاق طائعة فما يقال له هيد ولا هاد
على أنّ الشاعر لمّا قصد لفظ « هيد » و « هاد » أعربهما بالرفع على جعل الأول نائب فاعل يقال ، والثاني معطوفا عليه .
وهذا مأخوذ من صحاح الجوهري ، قال فيه : و « هيد » بفتح الهاء وكسرها ، و « هاد » : زجر للإبل .
وأنشد أبو عمرو « 3 » : ( الرجز )
وقد حدوناها بهيد وهلا * حتّى يرى أسفلها صار علا
وقولهم : ما له هيد ، ولا هاد ، أي : ما يقال له هيد ولا هاد .
وأنشد الأحمر :
* حتّى استقامت له الآفاق طائعة *
البيت أي : لا يحرك ، ولا يمنع من شيء ، ولا يزجر عنه . اه .
هامش
( 1 ) مر ذكره في هذا الجزء السادس .
( 2 ) البيت لابن هرمة في ديوانه ص 105 ؛ وشرح المفصل 4 / 80 ؛ ولسان العرب ( هيد ) .
وروايته في أغلب المصادر - بالكسر - أي الروي مكسور .
وفي ديوانه جاءت الرواية :ثم استقامت له الأعناق طائعة * فما يقال له هيد ولا هاد( 3 ) الرجز للقتال الكلابي في ديوانه ص 100 ؛ ولغيلان بن حريث الربعي في تاج العروس ( ها ) . وهو بلا نسبة في تاج العروس ( هيد ، عطل ، هلا ) ؛ وديوان الأدب 3 / 300 ؛ وشرح المفصل 4 / 80 ؛ ولسان العرب ( هيد ) ؛ والمخصص 15 / 75 .