وقوله : « سهكين من صدأ » إلخ ، متلبّسين برائحة الحديد المصدئ « 1 » . يعني أنّ السلاح يصدأ عليهم لطول لبسهم إياه . و « السّهكة » : رائحة الحديد المصدئ .
و « السّنوّر » : الدروع ، وقيل : السّلاح كلّه .
و « البقّار » ، بالموحّدة والقاف المشددة : موضع برمل عالج ، قريب من جبلي طيّئ تسكنه الجن . يقول : كأنهم جنّ في شجاعتهم .
وقوله : « وبنو سواءة » ، بضم السين والمدّ ، هم من بني أسد أيضا . وأبو المظفار « 2 » هو مالك بن عوف من بني أسد .
وقوله : « وبنو جذيمة » إلخ ، بفتح الجيم وكسر الذال المعجمة ، هو من بني أسد أيضا . وجذيمة هو ابن مالك بن نصر بن قعين . و « خبت » بفتح المعجمة وسكون الموحّدة : اسم ماء في ديار كندة .
و « تعشار » ، بكسر المثناة الفوقية وبعد المهملة شين معجمة : موضع في بلاد بني تميم ، وقيل : جبل في بني ضبّة ، وقال الخليل : ماء لبني ضبّة بنجد . كذا في « معجم ما استعجم » .
وقوله : « والقوم غاضرة » إلخ ، « غاضرة » بإعجام الأوّلين : قوم من بني أسد أيضا . يقول : لم يتحملوا ليهربوا « 3 » ، إنما أرادوا الإقامة والثبات في منازلهم .
وقوله : « جمع يظلّ به » إلخ ، « معضّلا » بفتح الضاد المشددة . غاصّا ضيّقا « 4 » .
وقوله : « حولي بنو دودان » ، هم من بني أسد ، وبنو بغيض هم رهط النابغة .
وترجمة النابغة تقدمت في الشاهد الرابع بعد المائة « 5 » .
هامش
( 1 ) كذا في النسخة الشنقيطية وطبعة هارون . وفي طبعة بولاق : " الصدئ " . وكلاهما صواب .
وفي ديوان النابغة : " والسهكة : الرائحة الخبيثة " .
( 2 ) في ديوانه صنعة ابن السكيت : " وأبو المظفّر . . . " .
( 3 ) في طبعة بولاق : " ليهزلوا " . وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية .
وفي شرح ديوان النابغة صنعة ابن السكيت ص 101 : " لم يتحملوا إليهم ليهربوا " .
( 4 ) في النسخة الشنقيطية : " عاضا ضيقا " . وهو تصحيف صوابه من طبعة بولاق .
( 5 ) الخزانة الجزء الثاني ص 118 .