الذكر والأنثى ، وربما قالوا في الأنثى بروذنة . كذا في المصباح . و « الثّفر » بفتح المثلثة وسكون الفاء .
قال صاحب المصباح : الثفر ، مثل فلس ، للسبّاع ، وكل ذي مخلب بمنزلة الفرج والحيا للناقة . وربما استعير لغيرها .
وقوله : « وقد شربت من آخر » إلخ ، « الأيّل » ، بضم الهمزة وتشديد الياء المفتوحة : جمع آيل ، كقارح وقرّح . والآيل : اللبن الخاثر . وقيل اسم جمع له ، يقال : آل اللبن يؤول أولا ، إذا خثر . وأراد ألبانا أيّلا ، فحذف الموصوف . وقيل :
هو أيّل بفتح الهمزة وكسرها وتشديد الياء المكسورة ، وهو الذّكر من الأوعال . والأنثى أيّلة وأرويّة . والأيّل هو ذو القرن الأشعب مثل الثّور الأهلي وإنّما سمي أيّلا لأنه يؤول إلى الجبال يتحصّن فيها .
قال ابن السيّد في « شرح أبيات أدب الكاتب » : أراد لبن أيّل ، فحذف المضاف وخصّه دون غيره لأنه يهيّج الغلمة .
وقال صاحب العباب : قال شمر : هو لبن الأيايل . قال أبو الهيثم : هذا محال ، ومن أين يوجد ألبان الأيايل .
وقال أبو نصر : هو البول الخاثر من أبوال الأروى ، إذا شربته المرأة اغتلمت .
وهو يغلم ، أي : يقوّي على النّكاح .
وقوله : « قد أكلت بقلا وخيما » إلخ ، « الوخيم » : الثقيل . و « نكحت » :
تزوّجت ، من باب ضرب . و « الأخايل » : جمع أخيل ، قال صاحب العباب : بنو الأخيل « 1 » : حيّ من بني عقيل رهط ليلى الأخيلية .
وقولها « 2 » : ( الكامل )
نحن الأخايل ما يزال غلامنا * حتّى يدبّ على العصا مذكورا
وإنّما جمعت القبيلة باسم الأخيل بن معاوية العقيليّ . انتهى .
هامش
( 1 ) في شرح الحماسة للأعلم ص 904 : " الأخايل : جمع أخيل ، يريد بني أخيل ، وهم حي من بني عقيل . . " .
( 2 ) الأبيات لليلى الأخيلية في ديوانها ص 69 ؛ والأغاني 11 / 243 ؛ وتاج العروس ( خيل ) ؛ والحماسة برواية الجواليقي ص 526 ؛ وشرح الحماسة للأعلم ص 904 ؛ وشرح الحماسة للتبريزي 4 / 77 ؛ وشرح الحماسة للمرزوقي ص 1609 ؛ ولسان العرب ( خيل ) ؛ ومجمل اللغة 2 / 231 .