قال البكري في « معجم ما استعجم » : « القدس » ، بضم القاف وسكون الدال : من جبال تهامة ، وهو جبل العرج . قال ابن الأنباري : قدس : مؤنثة لا تنصرف ؛ لأنها اسم للجبل وما حوله .
وقال ياقوت في « معجم البلدان » « 1 » : قدس : جبل عظيم بأرض نجد . قال ابن دريد : قدس أوارة : جبل معروف .
وأنشد الآمديّ لبغيت « 2 » : ( الطويل )
ونحن جلبنا يوم قدس أوارة * قنابل خيل تترك الجوّ أقتما « 3 »
وقال الأزهريّ : « قدس أوارة » « 4 » : جبلان لمزينة ، وهما معروفان بحذاء سقيا مزينة .
وقال عرّام « 5 » : بالحجاز جبلان يقال لهما القدسان : قدس الأبيض ، وقدس الأسود ، وهما عند ورقان . أما الأبيض فهو جبل شامخ بين العرج والسّقيا .
والقدسان جميعا لمزينة . انتهى .
فظهر بهذا أنّه ليس جبل في المشرق اسمه قدس ، فالصواب ما قاله الشامي .
وقوله : « ونعدّ للأعداء » ، « نعدّ » : نهيّئ ، من الإعداد ، وهو التهيئة . و « المقلّص » ،
هامش
( 1 ) معجم البلدان ( قدس ) .
( 2 ) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية ومعجم البلدان : " للبعيث " . وهو تصحيف صوابه من المؤتلف والمختلف ص 74 .
وفي المؤتلف : " بغيت ، تصغير باغت ، مثل شريح تصغير شارح ، وحريث تصغير حارث ، وهو من تصغير الترخيم " .
( 3 ) في طبعة بولاق : " قبائل " . وهو تصحيف . وفي النسخة الشنقيطية : " قنائل " . وهو تصحيف أيضا .
والتصويب من المؤتلف والمختلف ص 74 .
والقنابل من الخيل : ما بين الثلاثين والأربعين .
( 4 ) في معجم البلدان ( قدس ) : " قال الأزهري : قدس وآرة جبلان لمزينة ، وهما معروفان بحذاء سقيا مزينة " .
( 5 ) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية : " أبو عرام " . وهو تصحيف صوابه من معجم البلدان ( قدس ) .
وفي حاشية ؟ ؟ ؟ طبعة هارون 6 / 226 : " . . . معجم البلدان الذي ينقل من كتاب أسماء جبال تهامة وسكانها لعرام بن الأصبغ السلمي . وقد قمت بنشره وتحقيقه مرتين ، الأولى في كتاب مستقل سنة 1372 ه والأخرى في المجلد الثاني من نوادر المخطوطات " .