وهذا شرحها باختصار .
يقول : ربّ امرأة ذبيانيّة ، أمرت بنيها أن يكثروا من نهب هذين الشيئين إن ظفروا ببني نمير « 1 » ، وذلك لحاجتهم ، وقلة مالهم . و « القراطف » : جمع قرطف كجعفر ، وهو كساء مخمل .
و « القروف » : جمع قرف بفتح القاف وسكون الراء : وعاء من جلد يدبغ بالقرفة بالكسر ، وهي قشور الرّمّان ، يجعل فيه الخلع بفتح الخاء المعجمة وسكون اللام ، وهو لحم يطبخ بالتوابل يوضع في القرف ويزوّد به في الأسفار .
و « بنيّ » منادى . و « المسيف » : الذي قد هلك إبله ومواشيه . يقال : أساف الرجل ، أي : هلكت مواشيه بالسّواف بفتح السين « 2 » المهملة وضمها ، وهو مرض الدوابّ وطاعونها . يعني « 3 » أنّ أولادها فقراء قد هلكت مواشيهم . تحرّضهم على الغنيمة .
وقوله : « فأخلفنا مودتها » إلخ ، أي : أخلفنا مأمولها . و « فاظت » : ماتت .
و « المأقي » : لغة في الموق ، وهو طرف العين من ناحية الأنف . و « حدر » وصف بمعنى منحدر . و « نطوف » : سائل ، يقال : نطف الماء ، إذا سال . يعني ماتت ، وهي في هذه الحالة .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الرابع والخمسون بعد الأربعمائة « 4 » : ( الرجز )
هامش
( 1 ) في طبعة بولاق : " ببني نمر " . وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية .
( 2 ) في النسخة الشنقيطية : " بالهمزة وفتح السين " . وهو تصحيف صوابه من طبعة بولاق .
وفي اللسان ( سوف ) : " أساف الرجل فهو مسيف ، إذا هلك ماله . . . والسواف : الموت في الناس والمال . . . .
والسواف : مرض المال " .
( 3 ) في طبعة بولاق : " تعني " . ولقد أثبتنا رواية النسخة الشنقيطية .
( 4 ) هو الإنشاد التاسع والثلاثون بعد الثمانمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والرجز لجارية من بني مازن في الدرر 5 / 301 ؛ وشرح التصريح 2 / 200 ؛ والمقاصد النحوية 4 / 311 . وهو بلا نسبة في أسرار العربية ص 165 ؛ والأشباه والنظائر 1 / 344 ؛ وأمالي القالي 2 / 244 ؛ والإنصاف ص 228 ؛ وأوضح المسالك 4 / 88 ؛ وجمهرة اللغة ص 574 ؛ وذيل السمط ص 11 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 7 / 275 ؛ -