وقد روى : « سهدتها طربا » .
وقد فرّق بعض اللغويين بين السّهاد والسّهر ، فزعم أنّ السّهاد للعاشق واللديغ ، والسّهر في كلّ شيء .
وأنشد قول النابغة « 1 » : ( الطويل )
* يسهّد في ليل التّمام سليمها *
وقول الأعشى « 2 » : ( الطويل )
* وبتّ كما بات السّليم مسهّدا *
و « الطّرب » : خفّة تصيب الإنسان لشدة سرور أو حزن . اه .
والبيت من قصيدة للمتنبّي قالها في صباه مدحا في محمّد بن عبد اللّه العلويّ .
وهذه أربعة أبيات من مطلعها « 3 » :
أهلا بدار سباك أغيدها * أبعد ما بان عنك خرّدها
ظلت بها تنطوي على كبد * نضيجة فوق خلبها يدها
يا حاديي عيسها وأحسبني * أوجد ميتا قبيل أفقدها
قفا قليلا بها عليّ فلا * أقلّ من نظرة أزوّدها
هامش
( 1 ) صدر بيت للنابغة الذبياني ؛ وتمامه :* لحلي النساء في يديه قعاقع *والبيت للنابغة في ديوانه ص 33 ؛ وتاج العروس ( سهد ، قعع ) ؛ وتهذيب اللغة 6 / 115 ؛ وكتاب العين 1 / 64 ؛ ولسان العرب ( سهد ، قعع ) . وهو بلا نسبة في المخصص 2 / 41 .
( 2 ) عجز بيت للأعشى ميمون ؛ وصدره :* ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا *والبيت هو الإنشاد الثاني والخمسون بعد الثمانمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت للأعشى في ديوانه ص 185 ؛ والخصائص 3 / 322 ؛ والدرر 1 / 161 ؛ وشرح أبيات المغني 7 / 301 ؛ وشرح المفصل 10 / 102 ؛ والمحتسب 2 / 121 ؛ والمقاصد النحوية 3 / 57 ؛ والمنصف 3 / 8 ؛ وهمع الهوامع 1 / 188 .
( 3 ) ديوان المتنبي 2 / 17 - 19 .