ثمّ قال ياقوت : وواسط أيضا : قرية مشهورة ببلخ ، وواسط : قرية بحلب قرب بزاعة « 1 » مشهورة [ عندهم ] ، وبالقرب منها قرية يقال لها الكوفة . وواسط : قرية بدجيل على ثلاثة فراسخ من بغداد .
وواسط : قرية بالأندلس . وواسط : قرية قرب مرزاباد « 2 » ، حلة بني مزيد من أعمال بغداد يقال لها واسط مرزاباد . وواسط : قرية في شرقيّ دجلة الموصل بينهما ميلان ، ذات بساتين كثيرة . وواسط : قرية باليمن بسواحل زبيد . وواسط : موضع في بلاد تميم . وواسط من منازل بني قشير . وواسط : موضع بين العذيب والصفراء .
وغير ذلك .
وقوله : « وتعرّضت لك بالأبالخ » « 3 » هو جمع بليخ ، بفتح الموحدة وكسر اللام وآخره خاء معجمة ، قال أبو عبيد في « معجم ما استعجم » : « البليخ » : نهر الرقّة والفرات ، وبينه وبين شطّ الفرات ليلة . وجمعه باعتبار أجزائه .
و « تغوّلت » « 4 » : تهوّلت . و « الغانية » : المرأة التي غنيت بجمالها عن الزّينة .
و « هفواتهنّ » : جهلهنّ . و « السّبب » : الحبل . و « الطّوال » ، بضم الطاء ، بمعنى الطويل صفة لسبب « 5 » .
و « مذلت » بكسر الذال المعجمة بمعنى قلقت وضجرت ، ومذال ، بكسر الميم :
جمع مذلة بفتح فسكون ، كعبلة وعبال ، وجعدة [ وجعاد « 6 » ، ] بمعنى قلقة ومتضجّرة .
والأخطل : شاعر نصرانيّ من شعراء الدولة الأموية ، وتقدّمت ترجمته في الشاهد الثامن والسبعين « 7 » .
هامش
( 1 ) بزاعة - بضم الباء وكسرها - كما في معجم البلدان ( واسط ) .
( 2 ) من قوله : " حلة بني . . . . مرزاباد " . ساقط من طبعة بولاق وقد أثبتناه من النسخة الشنقيطية ومعجم البلدان .
( 3 ) تعرضت ، أي : تعرضت في المنام . والأبرق : أرض غليظة ذات حجارة ورمل . والخلة : الصداقة .
( 4 ) تغولت : تلوّنت . وتروع : تعجب بجمالها وجهارة منظرها . وجعلها جنية لجمالها النادر .
( 5 ) الغواة : جمع غوي ، وهو الذي يتبع الغواية . والطوال أيضا : المفرط في الطول .
( 6 ) زيادة يقتضيها السياق .
( 7 ) في الأصل : " الشاهد السابع والثمانين " . وهو تحريف . ولقد صوبناه .
انظر في ذلك الخزانة الجزء الأول ص 436 .