اسم الإشارة
أنشد فيه ، وهو الشاهد التاسع بعد الأربعمائة ، وهو من أبيات المفصّل « 1 » :
( الكامل )
409 - ذمّ المنازل بعد منزلة اللّوى والعيش بعد أولئك الأيّام
على أنّ « أولاء » يشار به إلى جمع ، عاقلا كان ، أو غيره كما في البيت ؛ فإنّ « أولاء » أشير به إلى الأيام ، وهو جمع لغير من يعقل . وكذا قوله تعالى « 2 » :
« إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا »
.
وأورده صاحب الكشاف عند هذه الآية أيضا .
قال ابن هشام في « شرح الشواهد » : ويروى « 3 » « الأقوام » بدل « الأيام » فلا شاهد فيه . وزعم ابن عطيّة أنّ هذه الرواية هي الصواب ، وأنّ الطبريّ غلط إذ أنشده « الأيام » ، وأنّ الزجاج تبعه في هذا الغلط . انتهى .
قلت : رواه محمد بن حبيب في « النقائض » « 4 » ، ومحمد بن المبارك في « منتهى الطلب من أشعار العرب » : « الأقوام » كما قال ابن عطية .
هامش
( 1 ) البيت لجرير في ديوانه ص 990 ؛ وتخليص الشواهد ص 123 ؛ وشرح أبيات المغني 5 / 78 ؛ وشرح التصريح 1 / 128 ؛ وشرح شواهد الشافية ص 167 ؛ وشرح المفصل 9 / 129 ؛ ولسان العرب ( أولى ) ؛ والمقاصد النحوية 1 / 408 . وهو بلا نسبة في أوضح المسالك 1 / 134 ؛ وشرح الأشموني 1 / 63 ؛ وشرح ابن عقيل ص 72 ؛ والمقتضب 1 / 185 .
وروايته في الديوان :. . . . . . . . . . * والعيش بعد أولئك الأقوام( 2 ) سورة الإسراء : 17 / 36 .
( 3 ) هي رواية ديوانه .
( 4 ) نقائض جرير والفرزدق ص 269 .