جنازتيهما ، وذلك في سنة خمس أو سبع ومائة وغلبت النساء على جنازة كثيّر يبكينه . ويقال : أنّه لما حضرته الوفاة قال « 1 » : ( الوافر )
برئت إلى الإله من ابن أروى * ومن دين الخوارج أجمعينا
ومن عمر برئت ومن عتيق * غداة دعي أمير المؤمنينا
ثم خرجت روحه كأنّها حصاة وقعت في ماء .
قال ابن السيّد في « شرح أبيات الجمل » : هذا الشعر من حماقته ورفضه . وابن أروى هو عثمان بن عفّان رضي اللّه عنه .
وقد أطنب الأصبهانيّ في « الأغاني » في ترجمته .
* * *
هامش
( 1 ) البيتان لكثير في ديوانه ص 222 .
ابن أروى : عثمان بن عفان . وعتيق : أبو بكر الصديق .