و « الطّرف » بالكسر : الكريم من الخيل . و « الخطّة » بضم الخاء المعجمة :
الحالة والخصلة ، وهو مفعول مقدّم لكلّفت . و « ذراعا » : تمييز محوّل عن الفاعل .
ورحب الذراع واسعها « 1 » . و « بسطها » : طولها . وضيق الذّراع والذّرع قصرها .
ووجهه أنّ القصير الذراع لا ينال ما يناله الطّويل الذراع ، ولا يطيق طاقته ، فضرب الذي سقطت قوّته دون بلوغ الأمر والاقتدار عليه . وبالعكس طول الذراع وبسطها .
وقد تقدّمت ترجمة عدي بن زيد مفصلة في الشاهد الستين « 2 » . وهو شاعر جاهليّ .
والعبادي بكسر العين وتخفيف الموحدة ، نسبة إلى عباد ، وهم قبائل شتّى من العرب ، اجتمعوا على النّصرانية بالحيرة . وزعم الجوهريّ أنّه بالفتح . والصواب ما ذكرنا .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد السبعون بعد الثلثمائة ، وهو من شواهد سيبويه « 3 » :
( الكامل )
370 - وكأنّه لهق السّراة كأنّه ما حاجبيه معيّن بسواد
على أنه قد يعتبر الأوّل في اللفظ دون الثاني ، أي : يعتبر المبدل منه في اللفظ دون البدل ، فإنّ قوله « حاجبيه » بدل من ضمير « كأنه » .
قال ابن السيد في « أبيات المعاني » وابن خلف : هو بدل اشتمال ، و « ما » زائدة .
هامش
( 1 ) في طبعة بولاق : " وسعها " . وفي النسخة الشنقيطية : " وسعتها " . وهو تصحيف ؛ والصواب ما أثبتناه نقلا عن اللسان ( رحب ) .
( 2 ) الخزانة الجزء الأول ص 367 .
( 3 ) البيت للأعشى في الدرر 6 / 254 ؛ والكتاب 1 / 161 . وهو بلا نسبة في شرح المفصل 3 / 67 ؛ ولسان العرب ( عين ) ؛ وهمع الهوامع 2 / 158 . ولم أقع عليه في ديوانه .