عمرو : منادى بحرف النداء المحذوف . و « جمال النّديّ » منصوب على المدح .
وقال ابن جنّي : نصب جمال النديّ ، لأنّه بدل من بني عمرو . و « النّديّ » بتشديد الياء : المجلس ، لغة في النادي .
وقال ابن جنّي : لام النّديّ واو ، لأنه فعيل من النّدوة ، وهي موضع جلوس النادي والنديّ . انتهى .
و « القنا » : جمع قناة ، وهي الرّمح . و « السّنوّر » بفتح السين والنون والواو المشدّدة : لبوس من قد كالدّرع . يعني أنّهم جمال المجالس يوم الجمع ، وزين السّلاح غداة الرّوع .
وقوله : « أولاك » الخ ، هو مبتدأ ، لغة في أولئك ؛ و « بنو » خبر المبتدأ . أراد أنهم ملازمون لفعل الخير والشّرّ مع الأصدقاء والأعداء ، كما يقال : فلان أخو الحرب . وجميعا : حال مؤكّدة لصاحبها . وقوله : « معروف » هو بالجرّ معطوف على خير ، وكذلك منكر . و « المعروف » : الجميل الظاهر ، وضدّه المنكر ، فهما أخصّ من الخير والشرّ ، فإنّ الخير قد يكون ظاهره شرّا كالدّواء المرّ . والشرّ قد يكون ظاهره خيرا كهوى النفس . و « ألّم » بمعنى نزل وعرض والجملة صفة معروف ، ومثله مقدّر بعد منكر .
و « مسافع » ، بضم الميم وكسر الفاء ، ابن حذيفة بالتصغير ، العبسيّ بالباء الموحدة ، وهو شاعر فارس من شعراء الجاهليّة .
* * *
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب — صفحة 171
مساهمون: البغدادي
ص١٧١