معطوف على قطار ، فصل بينه وبين الواو العاطفة الظرف ، وهو بفتح الخاء المعجمة وكسر الراء المهملة وآخره قاف .
قال صاحب العباب : الخريق الرّيح الباردة الشديدة الهبوب . وضمير كأنّها للخريق . و « مضلّة » : اسم فاعل من أضللته بالألف ، بمعنى فقدته وأضعته . قال الأزهريّ : وأضللت الشيء بالألف ، إذا ضاع منك فلم تعرف موضعه ، كالدّابّة والناقة وما أشبههما .
فإن أخطأت موضع الشيء الثابت كالدار ، قلت : ضللته وضللته . ومضلّة صفة موصوف محذوف ، أي : ناقة مضلّة . و « البوّ » : جلد الحوار ، أي : ولد الناقة ، يحشى إذا مات فتعطف عليه الناقة فتدرّ . و « الرعيل » بالراء والعين المهملتين :
الجماعة من الخيل .
و « تعجّل » : فعل ماض بمعنى أسرع ، وفاعله ضمير الرعيل ، وجملة « كأنّها مضلّة » الخ ، حال من خريق . شبّه الريح العاصفة في رسم الدار بناقة أضاعت ولدا في جمع خيل أسرع ومضى ، فهي وآلهة تريد اللّحاق إليه ، فتسرع بأشدّ ما يمكنها .
و « القحيف » بضم القاف وفتح الحاء المهملة وآخره فاء . والعقيليّ بضم العين وفتح القاف ؛ هو شاعر جاهليّ . وتقدّم ذكره في الشاهد الثالث والخمسين بعد الثلثمائة « 1 » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الخامس والخمسون بعد الثلثمائة « 2 » : ( البسيط )
355 - وكان سيّان أن لا يسرحوا نعما أو يسرحوه بها واغبرّت السّوح
هامش
( 1 ) كذا في الأصل . وستأتي ترجمته إنشاء الله في الشاهد الخامس والعشرين بعد الثمانمائة مفصلة .
( 2 ) هو الإنشاد التاسع والثمانون في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت لأبي ذؤيب الهذلي في ديوانه ص 15 ؛ وديوان الهذليين 1 / 107 ؛ وتاج العروس ( سوا ) ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 2 / 30 ؛ وشرح المفصل 2 / 86 ، 8 / 91 ؛ وشرح شواهد المغني ص 72 .
وروايته في ديوان الهذليين :وقال ماشيهم : سيّان سيركم * وأن تقيموا به واغبرّت السّوح