بنفسي من لا يستقلّ برحله * ومن هو إن لم يحفظ اللّه ضائع
ثم بكت حتّى غشي عليها ، فلمّا أفاقت قلت : من أنت يا أمة اللّه ؟ قالت : أنا ليلى المشؤومة عليه غير المواسية له . قال : فوالله ما رأيت مثل حزنها عليه ، ولا مثل جزعها ، ولا مثل وجدها ! « 1 » .
* * * وأنشد بعده :
* يا سارق اللّيلة أهل الدّار *
قد تقدّم الكلام عليه في الشاهد الرابع والسبعين بعد المائة « 2 » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الحادي والتسعون بعد المائتين ، وهو من شواهد س « 3 » : ( الرجز )
291 - ربّ ابن عمّ لسليمى مشمعل طبّاخ ساعات الكرى زاد الكسل
على أنّ « ساعات » كان في الأصل مفعولا فيه « 4 » ، فاتّسع فيه فألحق بالمفعول به وأضيف إليه طبّاخ . فكسرة التاء من ساعات كسرة جرّ ، وزاد الكسل منصوب على أنّه مفعول طبّاخ ، لأنّه معتمد على موصوفه .
قال الأعلم : [ الشاهد فيه « 5 » ] إضافة طبّاخ إلى ساعات ، على تشبيهها بالمفعول
هامش
( 1 ) انتهى النقل عن الشعر والشعراء .
( 2 ) الخزانة الجزء الثالث ص 104 .
( 3 ) الرجز للشماخ في ديوانه ص 389 ؛ والكتاب 1 / 177 ؛ ولجبار بن جزء في شرح أبيات سيبويه 1 / 13 ؛ وشرح شواهد الإيضاح ص 167 . وهو بلا نسبة في تهذيب اللغة 2 / 95 ؛ وجمهرة اللغة ص 1220 ؛ وشرح المفصل 2 / 46 ؛ والكامل في اللغة 1 / 116 ؛ ولسان العرب ( عسل ) ؛ ومجالس ثعلب 1 / 152 ؛ والمخصص 3 / 37 ؛ ومقاييس اللغة 1 / 323 .
( 4 ) في طبعة بولاق : " معمولا فيه " . وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية .
( 5 ) زيادة يقتضيها السياق من شرح الأعلم الشنتمري .